صيانة مكيف الهواء، حليف في الصيف

عندما يحلّ الصيف والحر، نعلم أنه بمجرد تشغيل مكيف هواء السيارة سنتمكن من الاستمتاع بهواء بارد يجعل المقصورة أكثر راحة، رغم الحرارة وأشعة الشمس. لكن، هل نعرف حقًا كيف يعمل وكيف يمكننا جعله يواصل العمل بشكل مثالي وألا يتعطل في الوقت الذي نحتاجه فيه أكثر؟ الصيانة مهمة جدًا، ومن الضروري معرفة ما تتضمنه تلك المراجعة التي يجب إجراؤها كل عام.
عندما تُؤخذ السيارة إلى الورشة لـفحص نظام التكييف، يتولى المختصون مراجعة طريقة عمله والتأكد من أن كل شيء جاهز ليحصل السائق وركاب السيارة على أفضل نتيجة من تشغيله. ما يقوم به المختصون هو التحقق من أن كل شيء في مكانه وفحص حالة المرشحات المختلفة التي يتضمنها النظام.
إضافة إلى ذلك، يتولون تفريغ غاز التبريد، وهو المسؤول عن إخراج الهواء البارد إلى المقصورة. وإذا وُجدت أي مشكلة في تسرب الغاز، أو كان أحد المرشحات في حالة سيئة، أو لوحظ أن النظام لا يعمل بشكل جيد، فسيُجرى فحص شامل لـتحديد ما الذي لا يعمل بالضبط وحل المشكلة. فلنتعرف على أهم عناصر نظام تكييف الهواء في السيارة.
مرشحات المقصورة
مرشح المقصورة مهم جدًا، لأنه المسؤول عن منع الجسيمات القادمة من الخارج من التسلل إلى داخل السيارة. لذلك من المهم أن يكون نظيفًا تمامًا. ولأن 300 متر مكعب من الهواء من الخارج تمر عبر هذا المرشح كل ساعة، فمن السهل تخيل مستوى الانسداد الذي يمكن أن يصيبه في يوم واحد. وإذا انسد هذا المرشح، فقد يتضرر محرك المروحة، لذلك يجب الحفاظ عليه في حالة مثالية، لأنه قد يسبب أضرارًا جسيمة للنظام.

مجفف الرطوبة أو المركم
يتولى هذا المرشح منع وجود رطوبة زائدة في النظام، كما يتولى إزالة جزيئات الأوساخ، بهدف تجنب تلف الدائرة والسماح لها بتقديم أعلى أداء عند توليد البرودة اللازمة لأداء وظيفتها. ويجب تغيير هذا المرشح كل عامين، لأنه خلال تلك المدة يصل إلى أقصى مستوى امتصاص، وقد يتسبب في امتداد الضرر إلى عناصر أخرى في النظام.
غاز التبريد
يسمح غاز التبريد داخل دائرة جهاز التكييف بتبريد الهواء المار عبرها والداخل إلى المقصورة. كما يعمل كقناة لنقل الزيت الذي يحتاجه الضاغط ليعمل بشكل جيد. فإذا كان الزيت قليلًا، فلن يتم تزييت الضاغط جيدًا، وقد يتعطل، مما يسبب عطلًا خطيرًا ومكلفًا بالطبع. وفي ظروف الاستخدام العادية، يجب تغيير هذا الغاز كل ثلاث سنوات.
المبخر
يقع المبخر عادةً خلف لوحة العدادات، ووظيفته الحصول على البرودة الناتجة عن تبخر غاز التبريد. وهو عنصر قد تؤدي رطوبته وظروف الظلام وصعوبة الوصول إليه إلى تراكم البكتيريا وتكاثرها. ومن الضروري الحفاظ على نظافته دائمًا ومنع تكاثر البكتيريا، التي قد تسبب مشكلات حساسية تؤثر على ركاب المركبة.

الضاغط
هذا هو قلب نظام التكييف، وإذا كان أي من العناصر المكونة له في حالة سيئة، فقد يؤدي ذلك إلى سوء عمله، مسببًا مشكلات خطيرة فيه. وإذا تم اكتشاف أي مشكلة، من خلال صوت غريب أو أي شيء آخر قد يجعلنا نفكر في ذلك، فيجب فحصه واستبداله قبل أن تتفاقم المشكلات.
إجراء هذا الفحص بشكل دوري سيمنع ليس فقط حدوث أضرار جسيمة في النظام، بل أيضًا أنه عند استخدامه لن يعمل بشكل صحيح، ولن نتمكن من الاستمتاع بالبرودة التي نحتاجها في الصيف القائظ.
Deja un comentario


Kia تقدم مجموعة كهربائية تضم 10 طرازات و50 إصدارًا و400 تركيبة ممكنة
الفائزون السبعة الأوائل بجائزة سيارة العام في أوروبا 2027 (COTY) يعملون بالكهرباء حصراً
Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات