هل يمكن أن يكون الكويكب أومواموا ذا أصل اصطناعي!

Yago González Mato     9 November 2018     2 min.
هل يمكن أن يكون الكويكب أومواموا ذا أصل اصطناعي!

أكد علماء من جامعة هارفارد أن الكويكب المسمى أومواموا قد يكون ذا أصل اصطناعي، أي أنه من صنع كائنات فضائية ذكية.

قبل عام، اكتشف عدد من الباحثين في جامعة هاواي كويكباً غريباً أطلقوا عليه اسم أومواموا. ويُترجم اسمه إلى “الرسول الأول القادم من بعيد”.

هذا الاسم ليس محض صدفة، إذ أكد علماء مؤخراً من جامعة هارفارد المرموقة أن تلك الصخرة ربما خُلقت بشكل اصطناعي.

Meteorito Oumuamua origen artificial universo

إن تأكدت هذه الأخبار، فقد تصبح الأهم في القرن الحادي والعشرين وواحدة من أهم الأخبار في التاريخ، إذ إن صحتها ستؤكد وجود ليس الحياة خارج الأرض فحسب، بل وجود حضارات ذكية مثل حضارتنا.

نظراً لخصائصه وأصله الغريب عن المجموعة الشمسية، صُنّف أومواموا على أنه “كويكب بين نجمي”. وللتحقق من هذا الادعاء، يستخدم العلماء السرعة كمرجع. وتسير هذه الصخرة بسرعة 95.000 كم/س، وهي سرعة غير معتادة لجسم بخصائصه.

ونظراً للجدل الكبير والاهتمام الذي أثاره أومواموا في الأوساط العلمية، أرادت هارفارد الآن تقديم نظريتها في هذا الشأن.

Meteorito Oumuamua origen artificial universo

في ورقة بحثية نشرها أبراهام لويب وشموئيل بيالي، الباحثان في قسم علم الفلك بجامعة هارفارد، أكدا أن الصخرة المذكورة قد “تكون ذات أصل اصطناعي”.

ويقولان إنها قد تكون مسباراً صنعته حضارة فضائية أكثر تقدماً من حضارتنا. وفي الدراسة، يقدم بيالي ولويب أدلة قد تؤكد نظريتهما.

ومن أكثر تفاصيل دراستهما إثارةً للاهتمام فكرة أن هذا الجسم قد يكون مسباراً هدفه البحث عن الحياة في منظومتنا الشمسية.

إنها بلا شك فكرة مثيرة للاهتمام للغاية، ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة للتحقق منها هي إرسال مسبار يهبط على الجسم المتحرك لتسجيل البيانات وجمعها. ومع الأسف، يبدو أن منظمات مثل ناسا وغيرها من الهيئات غير مستعدة للقيام بذلك…

Comentarios cerrados