أول شخص يُوقف بسبب إبلاغ الآخرين بمواقع الرادارات عبر واتساب

قبل أيام انتشر هذا الخبر، وسارعت عدة وسائل إعلام إلى نقل خبر توقيف رجل من بونتيفيدرا بسبب إبلاغه الآخرين بمواقع الرادارات عبر واتساب. لكن الخبر ليس دقيقاً تماماً كما ورد، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام أخرى بعد التحقق منه.
والواقع أن الرجل أُوقف بتهمة مزعومة هي إفشاء أسرار، إذ أرسل عبر واتساب لقطة شاشة لبرنامج يوضح مواقع الرادارات في ذلك اليوم وأسماء الأشخاص الذين كانوا سيتولون تنفيذ العملية. أي أنه لم يُوقف ببساطة لأنه نبّه إلى وجود رادار عبر واتساب.
قامت محكمة التحقيق رقم 1 في بونتيفيدرا بفتح الإجراءات القضائية، والقضية حالياً تحت السرية. ومع ذلك، أفاد الحرس المدني بأنه يشعر بقلق بالغ من انتشار التنبيهات عبر شبكات التواصل الاجتماعي وواتساب بشأن مختلف عمليات المراقبة التي تنفذها هذه المؤسسة.
وبعبارة أخرى، ومع هذا الاتجاه وفي بلد تُسنّ فيه القوانين بسرعة تحت ضغط اللحظة، لن يكون مستغرباً أن يصدر خلال وقت قصير قانون خاص يحظر هذا النوع من السلوك. ما رأيكم في الموضوع؟ هل التنبيه عبر شبكات التواصل أو واتساب بشأن المراقبات خطير فعلاً إلى هذا الحد؟ هل نحتاج إلى قبضة أشد على هذه التصرفات أم لا؟ أما أنا شخصياً فأرى أن الحسابات المختلفة على تويتر التي تنبّه إلى الرادارات لا تفعل شيئاً سيئاً، لكن الأمر مختلف عند التنبيه إلى نقاط المراقبة عبر شبكات التواصل. فهنا تفقد المراقبة فعاليتها تماماً. شيء هو أن يُنبَّه إلى رادار فيخفض السائق سرعته عند تلك النقطة، وشيء آخر أن يقود تحت تأثير الكحول ويتجنب نقطة مراقبة بفضل هذه التنبيهات. وعلى كل حال، هذا رأيي الشخصي.
المصدر: | Faro de Vigo
Deja un comentario


Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات
الجديدة Lexus ES: الفخامة تنمو وتتحول إلى الكهرباء
أول لقاء مع Dacia Sandero Hybrid 155: قوة وكفاءة بدءًا من 19.890 يورو