10 نصائح للسلامة لم يقدمها لك أحد من قبل

Redacción     29 June 2017     10 min.
10 نصائح للسلامة لم يقدمها لك أحد من قبل

يصل 90% من المعلومات التي نتلقاها أثناء القيادة إلى الدماغ عبر البصر. يساعد تعلم النظر الصحيح على تجنب الحوادث.

كما يحدث كل عام في مثل هذا الوقت، تبدأ “عملية انطلاق” الصيف، حيث تشهد الطرق زيادة ملحوظة في حركة التنقل على الطرق البرية (تتوقع الإدارة العامة للمرور نحو 90 مليون تنقل بين يوليو وأغسطس). في هذه الفترة الصيفية يجب توخي أقصى درجات الحذر خلف المقود، وبفضل سلسلة من النصائح التي تقدمها Carglass، تتاح لنا الفرصة لـ تحسين تقنية القيادة من الناحية البصرية.

يصل 90% من المعلومات التي نتلقاها أثناء القيادة إلى الدماغ عبر البصر. فالتغيرات المستمرة في ظروف حركة المرور (البيئة، الموضع النسبي، الاتجاه، السرعة، الاتجاه…) تتطلب من السائق تعديلات مستمرة في تركيز بصره ليفهم ما يحيط به، ويتخذ أفضل القرارات للحفاظ على السيارة داخل المسار دون الاصطدام بأي جسم آخر. يمكن تجنب العديد من الحوادث بالرؤية الصحيحة واستراتيجية المسح البصري، التي تتيح لنا توقع المخاطر المحتملة. وإليكم النصائح التي تقترحها Carglass لـ”عملية الانطلاق” التي ستجري في نهاية هذا الأسبوع.

1. رفع الذقن والنظر إلى البعيد

كانت هذه إحدى النصائح التي كانت تُعطى لك في طفولتك عند تعلم ركوب الدراجة، وهي أفضل نصيحة يمكن أن تُعطى لسائق مبتدئ. كما هو الحال مع الدراجة، فإن النظر إلى الأمام وإلى البعيد –لا إلى ما يحدث أمام الهود مباشرة– يساعد على الحفاظ على المسار دون السقوط، في حالة الدراجات ذات العجلتين؛ ودون الحاجة إلى تصحيحات مستمرة للمقود للبقاء في المسار، في حالة السيارة.

والأهم من ذلك أن النظر إلى البعيد يتيح لنا توقع كل ما قد يحدث أمامنا ويمنحنا وقت رد فعل إضافي ثميناً لتجنب الحادث. فإذا كنا نتابع ما يحدث على بعد أمتار قليلة أمام سيارتنا، فلن ننتبه في الوقت المناسب للكبح المفاجئ المعتاد على الطريق السريع الذي يسببه الازدحام: عندما نراه سيكون قد أصبح أمامنا ولن يكون هناك وقت كافٍ للكبح وتجنب الاصطدام الخلفي.

Consejos visibilidad al conducir

ومن المفارقة أن السائقين المبتدئين وغير الخبراء يفعلون عكس ذلك تماماً. فهم يبذلون معظم جهودهم للحفاظ على السيارة داخل الطريق، لكنهم يفعلون ذلك باستراتيجية بصرية خاطئة: إذ ينظرون باستمرار إلى اليمين وإلى المناطق القريبة من الجزء الأمامي من مركبتهم. وبفعلهم هذا لا يرون سوى ما يبعد عنهم بضعة أمتار، ولا يكونون قادرين على رصد الأحداث المهمة التي تقع خارج مجال رؤيتهم.

إن القدرة على النظر جيداً إلى الأمام تحتاج إلى تدريب، وتتطلب استراتيجيات مسح بصري تكميلية أخرى، مثل المسح البصري.

2. إجراء مسح بصري مستمر

لو كنا ننظر إلى البعيد فقط، لن نحصل إلا على معلومات قليلة عما يحدث على يسار ويمين المركبة، وبين هود سيارتنا والنقطة التي نوجه إليها نظرنا. لذلك من الضروري إجراء مسح بصري عرضي (من جانب إلى جانب) وطولي (من القريب إلى البعيد).

يختلف المسح حسب الطريق الذي نسير فيه. في المدينة نسير بسرعة أقل، لذا لا حاجة للنظر بعيداً وتتقلص المسوحات الطولية وتقصر. كما أننا نسير في بيئة يكثر فيها دخول الطريق من الجوانب، أساساً من المشاة والمركبات. لذلك يجب إجراء مسوحات عرضية أكثر على الجانبين، وبمدى أوسع، لرصد الأشخاص أو الأجسام التي قد تعبر طريقنا.

أما في الطرق السريعة فالوضع يكاد يكون عكس ذلك: يجب أن تصل نظرتنا بعيداً وأن نجري مسوحات طولية متكررة نحو هود سيارتنا. ولأن هناك مداخل ومخارج قليلة، فإن المسوحات العرضية تكون نادرة. أما في الطرق التقليدية، حيث توجد مداخل ومخارج أكثر، فيصبح من الضروري النظر إلى اليسار واليمين بتكرار نسبي.

3. الرؤية المحيطية

الرؤية المحيطية هي القدرة على التقاط وتمييز المعلومات أو الحركة التي تحدث حول الجسم أو النقطة المحددة التي ثبتنا عليها البصر. بعبارة أخرى، هي ما نستطيع رؤيته “من زاوية العين” أثناء القيادة.

يبلغ مجال رؤيتنا الطبيعي نحو 120 درجة، بينما تتيح الرؤية المحيطية مجالاً يصل إلى 180 درجة. وهي مهارة يمكن تدريبها، وغالباً ما تكون أكثر تطوراً لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضات الجماعية.

مع الرؤية المحيطية، وإن كنا لا نرى الأجسام الموجودة في أطراف مجال رؤيتنا بوضوح ودقة؛ فإننا نستطيع أن نلاحظ أن شيئاً ما يحدث هناك يلفت انتباهنا. ومن تلك اللحظة يستغرق الأمر عادةً 0.5 ثانية لتدوير الرأس وتركيز البصر على الموقف، لتقييمه واتخاذ قرار.

ويجب أن نأخذ في الاعتبار أن داخل السيارة توجد عناصر قد تعيق رؤيتنا المحيطية، مثل الأعمدة A وB وC. كما أن هذا المجال يتقلص كلما زادت سرعة السير.

4. “تأثير النفق”

10 consejos de visibilidad para conducir

لماذا يتقلص مجال رؤيتنا الطبيعي مع السرعة؟ فكلما زادت السرعة، وصلت إلى الدماغ كمية أكبر من المعلومات في الثانية. ولكي يتمكن الدماغ من معالجتها، يقلص هذه المعلومات ويستبعد ما يعتبره أقل أهمية لبعده عن بؤرة الانتباه وقربه من أطراف مجال الرؤية.

فإذا كان مجال رؤيتنا في حالة السكون 120 درجة، فإن ما يُسمى مجال الرؤية الحركية يتقلص أثناء الحركة مع ازدياد السرعة. فعلى سبيل المثال، عند 65 كم/س يتقلص إلى نحو 70 درجة، بينما عند 100 كم/س ينخفض مجال الرؤية إلى 42 درجة فقط. ابتداءً من 130 كم/س يبدأ “تأثير النفق” في الظهور، فمع 30 درجة فقط من الرؤية، يبدو كما لو أن جانبينا مجرد جدران سوداء.

5. أنت تتجه حيث تنظر

من أولى الأمور التي يعلمها مدربو دورات القيادة ظاهرة “تثبيت الهدف”. ففي لحظات التوتر نميل بغريزتنا إلى توجيه مركبتنا نحو المكان الذي نوجه إليه نظرنا. وفي موقف الخطر غالباً ما يكون هذا المكان هو الأكثر خطورة: مثل السيارة التي قطعت طريقنا والتي سنصطدم بها.

يجب أن نكون واعين لهذه الظاهرة خلف المقود، وأن يكون عقلنا هادئاً لـ توجيه النظر، وبالتالي مركبتنا، نحو مخارج الهروب من موقف الخطر.

6. تقييم كل ما يحيط بنا

لو كنت الكائن الحي الوحيد على الكوكب، لكانت قيادة السيارة أسهل بكثير: كنت ستحتاج فقط إلى الاهتمام بأفعالك وعدم الاصطدام بالعناصر الثابتة. لكن نسير محاطين بالمركبات والأشخاص والحيوانات… وكلها لها مساراتها وهمومها وحركاتها.

إن القيادة الآمنة تعني أن نكون بألف عين، نرى ونقيّم باستمرار كل ما يحيط بنا لرصد التهديدات المحتملة والاستعداد لمواجهتها. وكذلك تحليل البيئة: الإسفلت (المتسخ، الحفر…)، ووجود تقاطعات، ومخارج طرق أو منازل، ومناطق يكثر فيها الناس… وكل ذلك دون أن نشتت انتباهنا بأمور تصرفنا عما هو مهم، مثل اللوحات الإعلانية أو سيارة متوقفة في الاتجاه المعاكس…

ويسميها كثيرون “القيادة الدفاعية”، وتتمثل في التصرف بتوقع الأخطاء أو الشرود المحتمل لدى الآخرين. فمثلاً، أن نفكر في أن تلك السيارة التي تسير بمسار مترد أمامنا ستقوم فعلاً بمناورة مفاجئة وستتسبب لنا في مشكلة بعد بضعة أمتار.

7. رؤية عيون الآخرين

في كثير من الأحيان لا نعرف إن كان سائق آخر قد رآنا وسيأخذ وجودنا في الاعتبار قبل تنفيذ مناورة قد تنتهي بالاصطدام. أحياناً، يمكننا التأكد من أنهم رأونا عندما ينظرون إلى مرايا الرؤية الخلفية ويبحثون عن التواصل البصري. بالنسبة لنا، سيؤكد لنا هذا التبادل السريع للنظرات أنه رآنا؛ وسيكون هو أيضاً مدركاً أننا نعلم أنه رآنا.

8. الرؤية من خلال السيارات الأخرى

لا يتعلق الأمر بامتلاك قوى خارقة، بل بمعرفة كيفية النظر من خلال زجاج المركبات التي تسبقنا. كثيراً ما نفعل ذلك بغريزتنا ولا ندرك ذلك إلا عندما نشعر بالضيق أثناء السير خلف شاحنة معتمة. في مثل هذه الظروف الأفضل هو زيادة المسافة الآمنة، للحصول على أكبر قدر من المعلومات عما يحدث أمام تلك المركبة.

إن النظر من خلال المركبات الأخرى يتيح لنا توقع الأحداث، مثلاً رؤية أضواء الفرامل للسيارة التي تسبقنا بسيارتين، لنتمكن من الكبح مبكراً؛ أو رؤية عائق على الطريق وعدم “ابتلاعه” عندما تتفاداه السيارة التي أمامنا في اللحظة الأخيرة.

9. الزوايا الميتة و”المناطق المظلمة” اللعينة

10 consejos visibilidad para conducir

هناك أجسام وحالات، مهما حاولنا رؤيتها، تفلت من مجال رؤيتنا لأسباب مختلفة. وأشهرها “الزاوية الميتة” لمرايا الرؤية، وهي المنطقة التي لا تغطيها المرايا بسبب تصميم السيارة نفسه. ومن أكثر المركبات عرضة للدخول في هذه الزوايا الميتة الدراجات النارية، عندما تسير بين صفوف المركبات.

تتضمن معظم السيارات الحديثة – كمعدات قياسية أو كخيار مقابل تكلفة إضافية – نظاماً يُنبهنا إلى وجود أجسام في تلك الزاوية الميتة، عبر تنبيهات بصرية أو صوتية. وهذه الأنظمة تمنع حوادث كثيرة.

ومن ناحية أخرى، توجد حالات شائعة لا تسمح فيها المركبات الأخرى برؤية مواقف الخطر. مثلاً، عندما نسير في طريق بمسارين وتبدأ السيارة التي على اليمين بالكبح بشكل غير مفهوم بالنسبة لنا. قد يكون سبب هذا الكبح أن مشاةً يبدأون في عبور الشارع، لكننا لا نراهم لأن السيارة تحجبهم عنا. وقد تحدث حالات مشابهة عند نزول الركاب من الحافلات.

10. الوهج المزعج والخطير

10 consejos visibilidad para conducir

يعرف الذين يعيشون غرب مكان عملهم أن الشمس تكون أمامهم في الصباح، وأنهم يعودون إلى منازلهم والشمس في وجوههم في المساء. وللحصول على أفضل رؤية ممكنة في هذه الظروف الصعبة، من الضروري أولاً ارتداء نظارات شمسية والحفاظ على الزجاج الأمامي في حالة ممتازة. فيجب أن يكون الزجاج نظيفاً، وخالياً من الخدوش والإصابات، لأن القذارة وعيوب الزجاج الأمامي تسبب انعكاسات خطيرة تعيق الرؤية.

سواء كان السبب الشمس أو الأضواء العالية أو الأضواء الموجهة بشكل سيئ من مركبة أخرى ليلاً، فإن الوهج قد يعمينا لحظياً وقد يكون خطيراً جداً.

10 consejos visibilidad para conducir

في هذه المواقف، أول ما يجب فعله هو عدم النظر مباشرة إلى مصدر الضوء، وتوجيه النظر إلى نقطة مرجعية تسمح لنا بمواصلة القيادة دون الخروج عن المسار. والأفضل غالباً أن ننظر إلى الأسفل نحو اليمين، والبحث عن خط الطريق أو حافة الكتف؛ مع استخدام الرؤية المحيطية لمراقبة بقية الطريق.

وعندما يكون من يبهرنا قادماً من الخلف، فالحل بسيط جداً: تحويل مرآة الرؤية الداخلية إلى وضع الليل، الذي يخفف من شدة الأضواء.

Comentarios cerrados