تسجل SEAT نمواً ملحوظاً محطمة رقماً قياسياً في المبيعات خلال شهر يناير
تتصدر SEAT قائمة العلامات الأكثر مبيعاً خلال شهر يناير هذا. وقد سجلت نمواً بنسبة 20,4% مقارنة بعام 2017، بواقع 38.900 وحدة.

تركز شركات صناعة السيارات جزءاً كبيراً من جهودها على زيادة حجم مبيعاتها بشكل ملحوظ. وبهذه الطريقة، سينمو نجاحها تدريجياً وستحظى بدعم مالي كبير يمكنها من مواصلة العمل على الطرازات المستقبلية والتقنيات الجديدة. ومع ذلك، فإن بعض العلامات لا تكتفي بتخصيص جزء كبير من وقتها للتموضع بين الأكثر مبيعاً، بل تحطم أيضاً أرقامها القياسية السابقة. وهذا ما حدث مع SEAT، الشركة التي تجاوزت في شهر يناير هذا نتائج العام السابق بفارق كبير.
خلال عام 2017، قدمت الشركة الإسبانية كمية كبيرة من المركبات الجديدة، والتي تولت قيادة فئات لم تعمل عليها SEAT من قبل. نشير إلى Ateca وArona، وهما مركبتان أثبتتا جدارتهما ومنحتا العلامة حجم مبيعات كبيراً رغم قصر فترة وجودهما في السوق. ومن ناحية أخرى، يجب أن نلفت الانتباه أيضاً إلى إطلاق الجيل الجديد من Ibiza، وهو طراز يتحول دائماً إلى نجاح كبير.
بدايات العام دائماً صعبة على العلامات التجارية، إذ تسعى إلى تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لترسيخ وتيرة ثابتة. وهذا ما نجحت SEAT في تحقيقه بامتياز، إذ سجلت الشركة إجمالي 38.900 مركبة تم تسليمها خلال شهر يناير، وهو رقم يمثل نمواً بنسبة 20,4% مقارنة بعام 2017 حين بيعت 32.300 وحدة.

انعكس هذا النمو على عدة دول، لكنه برز بشكل خاص في ثلاث منها. كانت إسبانيا والمملكة المتحدة وألمانيا الدول التي حققت فيها SEAT أكبر نجاح، بعدد مبيعات بلغ 8.000 و4.200 و6.500 على التوالي. ومن ناحية أخرى، يجب أن نذكر دولاً مثل النمسا، حيث تُوّجت الشركة الإسبانية للمرة الأولى في تاريخها كإحدى العلامات الثلاث الأكثر مبيعاً. وكانت فرنسا والنمسا أيضاً عاملين أساسيين في تحطيم هذا الرقم القياسي، بإجمالي 2.000 و1.900 وحدة مباعة في كل دولة.
وبحسب نائب الرئيس التجاري لشركة SEAT، واين غريفيث، “لقد بدأنا عام 2018 بنتيجة ممتازة، وأكبر حجم مبيعات في تاريخنا، ونواصل بنفس الاتجاه الإيجابي لعام 2017. مكّننا Ateca من النمو بقوة كبيرة العام الماضي، وسيقود Arona نمو المبيعات خلال عام 2018. فمع Ibiza وطرازنا الأكثر مبيعاً، León، يشكلون ركائز العلامة”.

لا شك أن عام 2018 يبدو عاماً رائعاً للشركة الإسبانية، وهو أمر يجب أن تشكر عليه الاستراتيجية التي قررت اتباعها. وتقوم هذه الاستراتيجية على ترسيخ أكبر لمركبات SEAT، وهو ما تحققه بفضل إدخال طرازات جديدة وتصاميم أكثر حداثة ومعاصرة. ولا ينعكس هذا على المستوى الأوروبي فحسب، إذ بدأت العلامة في تسويق الجيل الخامس من Ibiza في دول أبعد بكثير، مثل الجزائر.
Deja un comentario


Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات
الجديدة Lexus ES: الفخامة تنمو وتتحول إلى الكهرباء
أول لقاء مع Dacia Sandero Hybrid 155: قوة وكفاءة بدءًا من 19.890 يورو