هل تتخيل أن تملأ الوقود دون أن تنزل من السيارة لتدفع عند الصندوق؟ هذا سيصبح حقيقة قريبا
قد تغيّر الشركة الإسبانية 2i Informática قريبا الطريقة التي نتزود بها بالوقود في محطات الخدمة، دون الحاجة إلى المرور عبر الصندوق

بينما يتحول أسطول السيارات في العالم تدريجيا إلى كهربائي أو يعمل بالهيدروجين، سيصبح التزود بالوقود في المحطات كما نعرفه اليوم أيضا مجرد ذكرى من الماضي. ولكن في الوقت نفسه، هناك كثيرون يجدون أن الاضطرار إلى المرور عبر الصندوق لدفع ثمن الوقود بعد التعبئة أمر مرهق إلى حد ما، ولهذا لا يزال من المألوف رؤية أشخاص يعطون المال للعامل المناوب من خلال نافذة السيارة.
لكن هذا الإجراء اليومي البسيط، أي الاضطرار إلى النزول من السيارة للدفع عند الصندوق، قد يصبح قريبا جزءا من الماضي، وذلك بفضل الجهد المتميز لشركة إسبانية. 2i Informática شركة كاتالونية تتخصص في معظمها في أتمتة محطات الخدمة والتحكم فيها، وقد تحالفت مع شركة أخرى تسمى Lafon España، وهي الفرع الإسباني للشركة الفرنسية Lafon SAS المتخصصة في معدات المحروقات.

طورت 2i Informática نظاما أطلقت عليه اسم 2iVision، ويتكون من كاميرا بالأشعة تحت الحمراء قادرة على قراءة لوحة ترخيص مركبتنا حتى في أصعب الظروف. يستخدم برنامج النظام تقنية OCR، وهي الاختصار الإنجليزي للتعرف الضوئي على الحروف، وقد اختُبرت في بيئات وظروف متعددة للوصول إلى أقصى درجات الموثوقية.
بعد أن نتزود بالوقود، سيطلب منا النظام رمزا شخصيا لمنحنا أمانا أكبر، ويحفظ أيضا صورة يمكن التحقق منها لاحقا في حال وجود تناقضات. وميزة أخرى لصالح نظام 2iVision هي أننا سنتمكن من الاستمرار في تجميع نقاطنا عند كل تزود بالوقود، وكذلك الاستفادة من الخصومات التي قد تكون لدينا وتُمنح لنا.
حتى الآن لم يصل نظام 2iVision إلى محطات الوقود التقليدية، لكنه مستخدم ومُختبر منذ عدة سنوات في منشآت للاستخدام الخاص، أي في أساطيل الشاحنات أو شركات تأجير السيارات على سبيل المثال. وكانت النتيجة مرضية إلى حد كبير، إذ تحقق أن عمليات التزود بالوقود والتحكم فيها أصبحت أكثر سلاسة بكثير.
كما ترون، فإن استخدام هذا النظام في محطات الوقود له مزايا عديدة، لكن يجب أيضا الاعتراف بأننا سنواجه بعض العيوب. وفي رأيي، ربما يكون الأهم هو فقدان عقود العمل، إذ ستتقلص وظيفة عامل المحطة عمليا إلى تركيب المضخة ونزعها. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن هذا لن يحدث في هذا القطاع وحده، لأن أتمتة العمل ستصل في النهاية إلى جميع القطاعات وأركان العالم. ما رأيكم أنتم؟
المصدر | Lafon Technologies
Deja un comentario


Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات
الجديدة Lexus ES: الفخامة تنمو وتتحول إلى الكهرباء
أول لقاء مع Dacia Sandero Hybrid 155: قوة وكفاءة بدءًا من 19.890 يورو