قصص السيارات: Alfa Romeo سبرينت، سيارة مدمجة رياضية على الطراز الإيطالي طبعت حقبة كاملة
صممها جيورجيتو جيوجيارو الأسطوري، وظهرت سبرينت عام 1976 بخط انسيابي مليء بالشخصية وسلوك جعلها نجاحًا كبيرًا خلال السبعينيات والثمانينيات

عانت Alfa Romeo خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي تغييرات مهمة في هيكلها كشركة، إذ انتقلت إلى إنتاج سياراتها في جنوب إيطاليا، وتحديدًا في مصنع بوميليانو داركو في نابولي. وقد افتتح هذا المصنع بأحد أكثر طرازات علامة البيسيوني شهرة، Alfa Romeo ألفاسود، وهي من أوائل السيارات المدمجة في أوروبا آنذاك، ومنها اشتُق Alfa Romeo ألفاسود سبرينت، بطل حديثنا اليوم.
صممت سبرينت المصمم المشهور جيورجيتو جيوجيارو عام 1971 بوصفها النسخة الرياضية من ألفاسود. وجمع تصميمها بين ديناميكية الكوبيه والمساحة الداخلية الواسعة للسيدان، مع منظر جانبي جذاب للغاية يضم عناصر كثيرة ميّزت سيارات ألفا في تلك الفترة، مثل مصباحيها الأماميين على كل جانب، أو شبكتها الأمامية الكبيرة المتوجة بالشبكة المثلثة الشهيرة.
مرجع في التصميم
ومع هذا التصميم، نجحت سبرينت دون شك، إذ بيع منها ما مجموعه 116.552 وحدة خلال السنوات الثلاثة عشر التي سُوّقت فيها (1976-1989)، وهي اليوم من بين Alfa Romeo الأجمل في تلك الحقبة، وخصوصًا، في رأينا المتواضع، الجيل الثاني من سبرينت، الذي فرض أجواء الثمانينيات المميزة واستقل عن ألفاسود.

من الداخل، وفّرت سبرينت مساحة لأربعة أشخاص، ويمكن الاختيار بين مقاعد أكثر تقليدية أو مقاعد أكثر رياضية تحتضن الركاب بشكل أفضل عند ممارسة الحركات الجامحة، وهي أمور كانت هذه السيارة تجيدها كثيرًا.
إلى جانب هذه المقاعد، كانت سبرينت تضم لوحة قيادة مكونة من مؤشرين تناظريين دائريي الشكل مدمجين في لوحة القيادة، وعجلة قيادة ذات ثلاثة أذرع يمكن من خلالها التحكم في أنظمة مثل التكييف، وأخيرًا مساحة داخلية من الأفضل في فئتها، مع صندوق أمتعة بسعة 425 لترًا.

الميكانيكا التي جعلت منها مدمجة رياضية رائعة
تحت غطاء المحرك، كانت سبرينت تضم محركًا مسطحًا (بوكسر) رباعي الأسطوانات على شكل V بزاوية 180 درجة، مع كاربراتور أحادي أو مزدوج حسب الإصدار، وحتى حقن وقود في سنواتها الأخيرة من الإنتاج.
في عام 1972، كانت النسخة الأقوى من سبرينت تطوّر 76 حصانًا، تتيح لها بلوغ 165 كم/ساعة، وقد رُفعت هذه الأرقام عام 1989 إلى 118 حصانًا، لتصل سبرينت بها إلى 196 كم/ساعة مع ناقل حركة يدوي بخمس سرعات وفرامل قرصية على العجلات الأربع.
ورغم أن هذه الأرقام قد تبدو متواضعة مقارنة بما اعتدناه اليوم، فإن قوة 76 و118 حصانًا لوزن 915 كغ لسبرينت جعلتها أداة متعة مثالية لقضاء أوقات رائعة خلف المقود، وهو أمر لا يمكن قوله عن كثير من السيارات اليوم.

Deja un comentario


Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات
الجديدة Lexus ES: الفخامة تنمو وتتحول إلى الكهرباء
أول لقاء مع Dacia Sandero Hybrid 155: قوة وكفاءة بدءًا من 19.890 يورو