L8 LEPAS الصناعة Mecánica السلامة التكنولوجيا
LEPAS LET: المنصة الكهربائية الجديدة بجهد 800 فولت التي تَعِد بشحن 200 كيلومتر في 10 دقائق فقط
بطاريات مسطحة تصل سعتها إلى 82 كيلوواط ساعة وبنية كهربائية بجهد 800 فولت قادرة على توفير 600 كيلومتر من مدى القيادة واستعادة 200 كيلومتر في عشر دقائق فقط. هكذا تبدأ بطاقة التعريف بالمنصة الجديدة LEPAS LET (Lepas Elegant Technology)، أكثر مشاريع LEPAS طموحًا حتى الآن. تطوير لا يقتصر على التحول الكهربائي، بل يعيد كتابة قواعد تصميم السيارات الحديثة وقيادتها وطريقة الإحساس بها.
تُعدّ
LEPAS LET أكثر من مجرد قاعدة تقنية: إنها إعلان عن الاستقلال التكنولوجي. فهي بنية معيارية قابلة للتوسع متعددة مصادر الطاقة، تستوعب أنظمة كهربائية خالصة (BEV) وهجينة قابلة للشحن (PHEV) وذات مدى ممتد (REEV) وحتى محركات تعمل بالوقود المرن (FFV). وفي وقت لا تزال فيه الصناعة تناقش المسار الذي ينبغي اتباعه، تبدو LEPAS وكأنها تقول للعالم: “كل الطرق طرقنا”.
يتيح تصميمها بناء مركبات في جميع الفئات، من المدمجة الحضرية إلى سيارات الدفع الرباعي الكبيرة، مع
مسافات بين المحاور تتراوح من 2,5 إلى 3 أمتار. لكن ما يُبهر حقًا هو متانتها الوظيفية: إذ يمكن للمنصة أن تعمل في درجات حرارة قصوى من –45 °م إلى 80 °م، وأن تتحمل ارتفاعات تصل إلى 5000 متر وأن تعبر مياهًا بعمق يصل إلى 600 ملليمتر، دون أن تفقد كفاءتها أو موثوقيتها. كما أن نظام إدارتها الحرارية الذكي لا يرفع مدى القيادة في الأجواء الباردة بنسبة تصل إلى 30% فحسب، بل يحسّن أيضًا متانة الخلايا وراحة المقصورة بفضل تقنية Bionic Gentle Breeze، القادرة على خفض حرارة المقصورة من 75 °م إلى 26 °م في خمس دقائق.
أما الشاسيه، المطوّر وفق مفهوم
Drive-by-Wire، فيتخلى عن الآليات التقليدية لصالح تحكم إلكتروني كامل في التوجيه والتسارع، مما يمنح دقة جراحية في المنعطفات وراحة قيادة تضاهي الفئات الأعلى. إضافة إلى ذلك، تجمع البنية بين فولاذ فائق المقاومة (86%) ومناطق تشوه مبرمجة، ونظام فصل للبطارية في 2 ملي ثانية فقط عند وقوع الاصطدام.
المحركات وناقلات الحركة:
لا تَعِد منصة LET بالكفاءة فحسب، بل بالإثارة أيضًا. فقد طوّرت LEPAS مجموعة من
المحركات الحرارية والكهربائية من الجيل الجديد، مصممة للعمل معًا أو منفصلة، بحسب التكوين المختار.
في الجانب الحراري، تحقق المحركات
1.5TGDI و2.0TGDI كفاءة حرارية تبلغ 44,5% و46% على التوالي، وهي أرقام تضعها بين الأكثر كفاءة في العالم. ويمكن لهذه الوحدات أن تُقدّم حتى 200 كيلوواط (270 حصان) و400 نيوتن متر من عزم الدوران، مع استجابة فورية عند اقترانها بالأنظمة الكهربائية المساندة.
أما الإصدارات
الكهربائية بالكامل (BEV) فتأخذ التجربة إلى مستوى آخر: ففي تكوين المحركين مع الدفع الرباعي (AWD)، تطوّر LET قدرة 418 كيلوواط (568 حصان) وتصل من 0 إلى 100 كم/س في 3,9 ثانية، مع كفاءة تبلغ 90,8% ومستوى صوت لا يتجاوز 73 ديسيبل. ويجري ضبط السلوك الديناميكي بواسطة توجيه متغير النسبة (5:1 إلى 14:1) ونظام تعليق كهرومغناطيسي CDC يعدّل صلابته خلال أجزاء من الألف من الثانية.
يتمتع نظام ناقل الحركة
DHT (Dedicated Hybrid Transmission)، المتوفر في الإصدارين DHT160 وDHT230، بـكفاءة تحويل تتجاوز 90%، إذ يجمع بين فورية المحرك الكهربائي ومرونة المحرك الحراري. وعلى الطريق، يبدو المجموع متناغمًا تمامًا، بتسارع خطي وخالٍ من أي اهتزازات، وهدوء ميكانيكي يذكّر بالمركبات الفاخرة أكثر مما يذكّر بالهجينة التقليدية.
باختصار، نجحت LEPAS فيما يعد به كثيرون ويحققه قليلون:
دمج الصمت الكهربائي بالقوة الميكانيكية في تجربة قيادة سلسة ودقيقة و—نعم—مدمنة.
البطاريات: الجوهرة التقنية للمنصة
إن كان هناك مكوّن يلخص قفزة LEPAS التكنولوجية، فهو بطارياتها. تُدخل منصة LET
نظامًا كهربائيًا بجهد 800 فولت وبطاريات مسطحة بسعات تتراوح بين 40 و82 كيلوواط ساعة، ما يتيح مدى قيادة معتمدًا يتراوح بين 350 و600 كم (WLTC). لكن المعطى الذي يلفت الانتباه أكثر هو سرعة الشحن: بفضل نظام الشحن فائق السرعة، يمكنها استعادة 200 كم في 10 دقائق أو الوصول إلى 475 كم في 11,5 دقيقة. وفي سوق تُحسب فيه كل دقيقة، نجحت LEPAS في جعل القلق من الشحن، حرفيًا، من الماضي.
أما الإصدارات
الهجينة القابلة للشحن والمدى الممتد (PHEV/REEV) فتعمل على بنية بجهد 400 فولت، مع بطاريات تتراوح سعتها بين 9,9 و40 كيلوواط ساعة، وتوفر مدى كهربائيًا يصل إلى 200 كم. كما تدعم الشحن السريع من 5% إلى 80% في 15 دقيقة، وتتمتع بـتفريغ ثنائي الاتجاه بقدرة 6,6 كيلوواط، ما يتيح استخدام المركبة كمصدر طاقة خارجي، لتشغيل الأجهزة أو شحن سيارة أخرى عبر نظام V2V، أو حتى تزويد المنزل بالكهرباء في حالات الطوارئ.
تعمل LEPAS بالفعل على
بطاريات ذات الحالة الصلبة تَعِد بتجاوز 1500 كيلومتر من مدى القيادة، وهو رقم يبدو أقرب إلى عالم الطيران منه إلى السيارات، لكنه يعزز التزام العلامة بتنقل نظيف وفعّال. وفي الوقت نفسه، تضع تقنيتها الحالية منصة LET بين أكثر المنصات تقدمًا في العالم، ليس فقط من حيث السعة أو سرعة الشحن، بل أيضًا بفضل إدارتها الحرارية الذكية، وحمايتها الهيكلية المعززة، وتكاملها الكامل مع إلكترونيات المركبة.
Deja un comentario


Peugeot E-208 GTi: لعبة تعمل بالبطارية تستعيد روح السيارات الرياضية في الثمانينيات
الجديدة Lexus ES: الفخامة تنمو وتتحول إلى الكهرباء
أول لقاء مع Dacia Sandero Hybrid 155: قوة وكفاءة بدءًا من 19.890 يورو