تعترض السويد على اعتماد نظام FSD الخاص بشركة Tesla على المستوى الأوروبي

Javier Cantagalli     1 July 2026     2 min.
تعترض السويد على اعتماد نظام FSD الخاص بشركة Tesla على المستوى الأوروبي

بعد أن وافقت هولندا على استخدام نظام Full Self-Driving -FSD- التابع لشركة Tesla، لتكون أول دولة أوروبية تسمح باستخدامه على الطرق العامة، بدا أن انتشاره في القارة مسألة وقت فقط. غير أن جميع الدول الأعضاء لا تشارك الحماس نفسه. فقد أوصت هيئة النقل السويدية (TRV) رسمياً بأن يصوّت الاتحاد الأوروبي ضد اعتماد النظام على المستوى الأوروبي بصيغته الحالية.

Tesla Model 3 Standard 2026 00005

تتمثل نقطة الخلاف الرئيسية في وظيفة Speed Offset، التي تتيح للمركبة تجاوز حدود السرعة المقررة بشكل طفيف. فرغم أن كثيراً من السائقين يعتادون ضبط مثبّت السرعة لديهم على سرعة أعلى قليلاً من الحد المسموح، ترى هذه الهيئة السويدية أن هذه الخاصية أكثر إشكالية عندما تكون جزءاً من نظام قيادة ذاتية. وبحسب هيئة النقل، فإن السماح لنظام ذاتي بتجاوز الحدود القانونية بصورة منتظمة يمثل خطراً قد يُضعف الإطار التنظيمي، وكذلك فوائد السلامة المفترضة للسيارات ذاتية القيادة.

السويد تعبّر عن تحفظاتها

وفي رسالة بعثت بها إلى اللجنة الفنية للمركبات الآلية (TCMV) التابعة للاتحاد الأوروبي، حذّرت السلطة السويدية من أن هذه الممارسة قد تقوّض الثقة في التكنولوجيا وتزيد المخاطر على الطريق. وإلى جانب مسألة السرعة، أعربت السويد أيضاً عن قلقها إزاء سلوك نظام FSD الذي لم يُختبر بما يكفي بعد في ظروف الشتاء القاسية والثلوج الكثيفة، كما لا تنظر بعين الرضا إلى استخدام تسمية Full Self-Driving -FSD-، إذ ترى أنها قد تولّد توقعات مضللة بشأن المستوى الفعلي للاستقلالية الحقيقية للمركبة.

وسيحدد قرار اللجنة الفنية للمركبات الآلية ما إذا كان الترخيص الممنوح في هولندا سيمتد أيضاً إلى بقية دول الاتحاد الأوروبي أم لا. وحتى الآن، حققت Tesla تقدماً ملحوظاً: فإلى جانب هولندا، أصبح النظام متاحاً بالفعل في بلجيكا والدنمارك وليتوانيا وإستونيا. أما في اليونان، فقد أبدت وزارة النقل في البداية تحفظات على استخدام بيانات قادمة من الولايات المتحدة، لكنها اعترفت بإمكانية النظام في الحد بشكل كبير من الحوادث.

Tesla Cybertruck Fsd 00002

تؤكد Tesla أنه، رغم أن المركبة هي من تتولى القيادة، فإن السائق البشري يظل المسؤول في نهاية المطاف ويمكنه التدخل في أي لحظة. ومع ذلك، فإن هذه الحجة لا تكفي بالنسبة للجهات التنظيمية السويدية لتبديد الشكوك حول السلامة.

Deja un comentario